دورة لغــــــات الحــــــب الســــــامـــــــــة
حين تكون النية حبًا… لكن النتيجة ألمًا.
كم مرة أحببت بصدق، ومع ذلك شعرت أن العلاقة تبتعد رغم محاولاتك؟
قد لا يكــون الخلل في الحــب نفســه، بــل في الطريقــــة التي نمــارســه بهــا.
هذه الدورة رحلــة وعي عاطفــي تعيــد تعريــف الحــب من زاويـــة جديــدة. ستجعلك ترى كيف يمكن للمشاعر
الصادقة أن تتحول إلى ضغوط، وكيـف يختفــي التفاهــــم حين يغيــب الوعـــي بأسلــوب التعبيــر. هي ليســت
دورة نظريـة… بل تجربة تحول في طريقة فهمك للعلاقات، نفسك، والطرف الآخر.
دورة مسجلة
2 مواد
2 ساعة و 47 دقيقة
مع المستشار التدريبي د.محمد الخالدي
مستشار شخصي ومدرب معتمد وخبير تطوير المهارات الذي ألهم الملايين.
في هذه الدورة ستكتشف:
كيف تعيش الحب بتوازن بين القرب والمساحة، بين القلب والعقل.
كيف تدير مشاعرك دون أن تتحول إلى مراقبة أو قلق أو لوم.
كيف تتحدث بلغة تُفهم وتُحترم، لا تُفسر خطأ أو تُرهق الطرف الآخر.
كيف تجعل العلاقة مصدر طاقة ونضج لا مصدر توتر واستنزاف.
كيف تبني حبًا هادئًا يزدهر مع الوقت بدل أن يتآكل تحت الضغط.
أهداف الدورة:
رفع الوعي بأساليب التعبير عن الحب دون الوقوع في الأنماط المرهقة للعلاقة.
تعزيز مهارات التواصل العاطفي لبناء علاقة أكثر نضجًا وتفاهمًا.
تطوير الذكاء العاطفي في التعامل مع الخلافات والمشاعر الصعبة.
تحقيق التوازن في الحب عبر وضع حدود تحمي المشاعر وتحافظ على القرب.
إعادة بناء النظرة للحب كقوة وعي وتطور لا كصراع وتعلّق.
ستخرج من الدورة وأنت:
أكثر وعيًا بنفسك وبطريقة تعبيرك عن الحب.
أهدأ في التعامل مع المواقف الحساسة والعاطفية.
قادر على إدارة التوتر والمشاعر السلبية بذكاء.
تعرف متى تقترب، ومتى تصمت، ومتى تترك المساحة.
تمتلك أدوات عملية تجعل العلاقة أكثر أمانًا ودفئًا.
ماذا ستتعلم؟
لمن هذه الدورة؟
لكل من أراد أن يفهم نفسه في العلاقة أكثر…
لكل من شعر أنه يعطي كثيرًا ولا يجد التوازن…
ولكل من يريد حبًا ناضجًا يبني ولا يهدم، يُشفي ولا يُرهق.
من يقدّم هذه التجربة؟
المستشار محمد الخالدي خبير تطوير القيادات وبناء الشخصية
درّب أكثر من 225.000 متدرّب حول العالم
خبرة تتجاوز 12 عامًا في تطوير الشخصيات والقيادات العليا
عمل مع قيادات الصف الأول في أهم القطاعات في الوطن العربي
مؤلف 8 مؤلفات من الأكثر مبيعا في مكتبات الوطن العربي
أفضل صانع محتوى لعام ٢٠٢٥
يأتي هذا التكريم تقديرًا للجهود المميّزة التي بذلها الدكتور محمد في مجال صناعة المحتوى، حيث استطاع من خلال أفكاره الهادفة وأسلوبه المؤثر أن يترك بصمة واضحة خلال عام ٢٠٢٥.
النتيجة النهائية:
ستخرج بوعي عاطفي جديد يجعلك تمارس الحب كفنٍّ راقٍ لا كصراعٍ متكرر.
احجز مكانك الآن، فهذه ليست دورة تُستمع إليها… بل تجربة تُغيّر نظرتك للحب والحياة.